الصالحي الشامي
339
سبل الهدى والرشاد
وروى الطبراني برجال ثقات غير مجالد وهو مختلف فيه عن المغيرة بن شعبة قال : كنت فيمن حفر قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا : فلحدنا لحدا فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبر طرحت الفأس ثم قلت : الفأس الفأس ثم نزلت فوضعت يدي على اللحد ( 1 ) . وروى أيضا بإسناد قوي عن ابن أبي مرحب قال : نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة : أحدهم عبد الرحمن بن عوف ، وكان المغيرة بن شعبة يدعي أنه أحدث الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم ويقول : أخذت خاتمي ، فألقيته ، وقلت : خاتمي سقط من يدي لأمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكون آخر الناس عهدا به قال الحاكم أصح الأقاويل أن آخر الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قثم بن العباس قال ابن كثير : وقول من قال : إن المغيرة بن شعبة كان آخرهم عهدا ليس بصحيح ، لأنه لم يحضر دفنه فضلا عن أن يكون آخرهم عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : في كونه لم يحضر دفنه نظر لما تقدم . تنبيه في بيان غريب ما سبق : [ آخرهم عهدا : . . . التراب : . . . الفأس : . . . ] ( 2 ) .
--> ( 1 ) ضعيف لضعف مجالد . ( 2 ) ما بين المعكوفين سقط في أ .